love x love 2012

مرحبا بيك زائرنا العزيز فى منتديات حب فى حب اذا كنت زائر ورغبت فى التسجيل اضغط على تسجيل واكمل البيانات واذا كنت مسجل فى المنتدى اضغط على دخول.


تحيــــــــ angel.girl ــــــــــــاتى

قمه التحدي ان تعشق من ليس لك وقمه الحزن ان تبتسم وفي عينك الف دمعه وقمه الالم ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم وقمه الاستغراب ان تنجرح ممن تحب وقمه الحب ان تحب من جرحك وقمه الوفاء ان تنسي جرح من تحب

* الحب جحيم يُطاق . . والحياة بدون حب نعيم لا يطُاق * قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة * الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها * الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون * الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . . من الصعب أن تخمدها * الحب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً

    دمـوٍع فـي حيـآة الـنبي صلى الله عليـه وسلـم !!

    شاطر
    avatar
    angel.girl
    المديرين
    المديرين

    عدد المساهمات : 198
    نقاط : 471
    تاريخ التسجيل : 21/02/2010
    العمر : 23
    الموقع : http://lovexlove2012.ahlamontada.com

    دمـوٍع فـي حيـآة الـنبي صلى الله عليـه وسلـم !!

    مُساهمة من طرف angel.girl في الجمعة مارس 12, 2010 9:23 am

    دمـوٍع فـي حيـآة الـنبي صلى الله عليـه وسلـم !!





    البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى : {وأنه هوأضحك وأبكى} النجم : 43، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .
    ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله صلى الله عليه وسلم– ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .





    ودمــــوع الـــنبي – صلى الله عليه وسلم – لــم يكـــن سببهــــا الــحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .



    فهـــا هي العــبـــرات قــــد سالت على خــدّ النبي – صلى الله عليه وسلم- شاهدةً بتعظيمة ربّـــه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي




    وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : (يا عائشة ذريني أتعبد لربي) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي ، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : (أفلا اكون عبداَشكوراً؟ ) "رواه ابن حبّان .




    وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } النساء : 41 فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .




    كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم– اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : (يا إخواني لمثل هذافأعدّوا )رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.



    وبـــكى النـــبي – صلى الله عليه وسلم – رحمـــةً بأمّتــه وخوفــاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } المائدة : 118 ، ثم رفـــع يديــــه وقــال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .




    وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .





    وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } الأنفال : 67 حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.



    ولــم تـــخلُ حــياتـــه – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم ، أوفراق غيرهم من أصحابــــه ، فكانت عبراتــــه شاهـــدة على مدى حزنه ولــــوعــة قلبــــــه .





    و عندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.



    ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيـــارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .



    ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .



    ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .



    ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه.



    منقول
    smil


    _______love_______ توقيع ______love______
    I miss the laugh that I rejoice at . I miss the tears that call on me to wash !

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    تحيـــــــــ MIRO ــــــــــاتى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:01 am